في بيتنا كتاب! توقيعات على هامش (حدَثَ في لاس فيغاس)

رصد – حكايات

شكّلت رشة العطر الأولى التي تلاطمت من بين (ضفّتي) المجموعة القصصية الباهرة للزميل، الصحافي، الأديب والمهندس محمد المبروك، شكّلت توقيعات عديدة بألوان قوس قزح، رأت (حكايات) جمعها بين الحين والآخر. وفيما يلي المجموعة الأولى.

ملمح السخرية السياسي

حوت المجموعة القصصية (حدَثَ في لاس فيغاس) لمحمد المبروك؛ الصادرة عن (ويلوز هاوس للطباعة والنشر)، أربعة عشر نصاً؛ تتوزع بين نطاقي البادية والمدينة. 

وفي نص (حدث في لاس فيغاس)، الذي سُميت المجموعة باسمه؛ يلحظ القارئ – من سياق النص – أنّ الراوي يعمل صحافياً بإحدى الصحف، وهو ميّال للسخرية والتهكم بالسياسيين وتصريحاتهم البلهاء، وغالباً ما كان يغلظ عليهم في الوصف، ويمنحهم صفة السطحية. وسيجد القارئ ملمحاً سياسياً مركزياً، وعلاقته بالهجرة والاغتراب، وأثره على السياسيين الذين هاجروا بفعل سياسات النظام التي انتهجها ضد معارضيه.

التوقيع – خالد بابكر، أديب وكاتب صحافي

متى سافر المبروك إلى نيفادا؟!

يحكي محمد المبروك ما يحدث في الخرطوم، أو هناك بعيداً في البادية، يصف مشاهد رائعة لا تخطر على بال أحد، ويلتقط زوايا مُهمة وممتعة فيُحكِم ربطها مع بعضها البعض.

 ما يميزه أثناء السرد وكذلك الكتابة، الصدق والشفافية والوضوح، لذلك حينما لمحت اسم كتابه الجديد (حدَثَ في لاس فيغاس)، وددت أن أسأله: (متى سافرت إلى نيفادا؟ وما الذي حدَثَ هناك)؟

 لم أتخيل أن تكون مجموعة قصصية تمزج بين الخيال والحقيقة، لا مذكرات (شاهد شاف كل حاجة).

التوقيع- لينا يعقوب، مراسلة قناة العربية ورئيس تحرير موقع (باج نيوز)

 

استلهام الحكايات الشعبية

 تضمّن كتاب (حدَثَ في لاس فيغاس)، مجموعة من القصص المتنوعة، منها قصة (تحوُّل) التي ارتادت أفق القصة القصيرة جداً، وقد هيمن على أغلب الحكايات ضمير المتكلم.

 احتشدت الرواية بعالم البادية. واستوقفتني قصتان. قصة العريشة وقصة مخلوق النار العجيب!

 القصتان ترتكزان على حكايا شعبية غالباً، وفيها جانب فكاهي. النص في مجمله مكتنز بالمعتقدات واستلهام الحكايات الشعبية. 

أحياناً، يجدل الكاتب قصة من قصتين ويوظف الحوار. القصة الأخيرة توثيق للثورة، قطع فيها السرد إلى مجموعة من المقاطع.

التوقيع – د. مصطفى الصاوي، ناقد أدبي

متعة أكيدة ومؤانسة فريدة

‏محمد المبروك، كاتب شديد العناية بجماليات السرد والكتابة، يُلَّاعب اللّغة ويراوِّق الأسلوب. كتاباته متمرّدة على التصنيف الأدبي. مزيج من الواقعية السحرية وتيار الوعي والتداعي الحُر.

 ‏لستُ ميالاً لاصدار التوصيات أو تلقيها بشأن القراءة والمشاهدة؛ لكن بثقة، أنصح بـ(حدَثَ في لاس فيغاس). متعة أكيدة ومؤانسة فريدة بين ضفتيّ هذا الكتاب.

التوقيع – عثمان أبو صالح، أديب ومدون 

شارك الموضوع :

شاهد أيضاً

المسرح القومي يستضيف ذكرى (عزيز دنيانا).. عوض أحمد خليفة

الخرطوم – حكايات  تجري أمسية اليوم الأحد، الأول من نوفمبر المقبل، احتفالية الذكرى الأولى لتابين …

اترك تعليقاً

طالع التعليقات المميزة في النسخة الورقية*